مقالات

نوكيا ثلاث سنواتٍ من الضياع

نوكيا ثلاث سنواتٍ من الضياع

 
مرت ثلاث سنوات وما زالت هواتف نوكيا تواصل السقوط ,, بعد أن كونت امبراطوريةً من التقدم دامت لأربعة عشر عاماً . نوكيا هذه الشركة الفنلندية التي إتخذت من “إسبو” عاصمةً لنشاطها..قد إحتلت منذ عام 1988 وحتى عام 2012 منصب أكبر شركة هواتف نقالة في العالم..
 
نوكيا تملك ما يقارب 97,798 موظف في 120 دولة، ومبيعات في أكثر من 150 دولة حول العالم، وحين نتكلم عن عوائد نوكيا السنوية فنحن نتكلم عن حوالي 30 مليار يورو سنوياً ..
 
أما عن أبرز أسباب ضياع هذه الشركة مؤخراً فيمكن ان نلخصها بأسباب عدة أبرزها:
 
1) السبب الأول من وجهة نظر الخبراء هوأن شركة نوكيا قامت بتهميش مهندسي قطاع البرامج والتطبيقات الخاصة بالأجهزة الذكية. ربما لانها لم تقدر النمو المتسارع لهذا القطاع، الذي بات يهيمن على قطاع الاجهزة الخلوية، في حين خصصت شركة “آبل” على سبيل المثال موازنة ضخمة جداً لدعم مهندسي البرمجيات والتطبيقات .
 
2) أما السبب الثاني فهو بطئ تفاعل نوكيا مع مستجدات السوق , فقد قدمت الشركة ما يسمى بالهاتف الذكي عام 2002 وأحدثت نقلةً نوعية في المجال كما وأنها بقيت صامدةً بهواتفها الذكية حتى عام 2007 عندما قدمت شركة “آبل” هاتفها الذكي الآيفون بنظامه المستقل السلس الذي أحدث التطور الأكبر في عالم الهواتف الذكية في ذلك الوقت , في حين أن نوكيا لم تستطع مواكبة التطور الذي أحدثته “آبل” بنظام IOS فقد شاخ نظام نوكيا المسمى بنظام :”SYMPIAN” ولاحقاً أتى نظام الأندرويد لينافس بميزاته وقوته نظام الIOS تاركين نوكيا في القاع , بلا منافس !
 
ولكن نوكيا وفي عام 2011 استخدمت نظاماً جديداً كليا وهو نظام ” windows phone ” . ركزت نوكيا على نظام Symbian بعد فوات الأوان فقد دخلت الشركة في شراكة مع المايكروسوفت،لكن نظام windows phone لم يكن اختيارا ناجحا وذلك وفقا لمبيعات أول هاتف Lumia المنخفضة. أما سامسونغ فقد تنوعت في استخدام أنظمة التشغيل وتطويرها لتصبح هي العملاق اللاعب في سوق الهواتف الذكية حاليا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

nine − 5 =

إغلاق