تقنيات

طرازات آيفون القديمة تُعاود خطوط بيعها في ألمانيا

السوق المفتوح

طرازات آيفون القديمة تُعاود خطوط بيعها في ألمانيا

 

 

دخلت صانعة الأجهزة الذكية “أبل” خلال أواخر العام الماضي في صراع قانوني مع شركة “كوالكوم”، فازت الأخيرة فيه بحكم قضائي يثبت تعدي الشركة الأمريكية على براءات الاختراع التي فازت بها أكبر مزوّد في العالم لرقاقات الهاتف المحمول، التي تُسمّى بـ “تعقب المغلف”، وهي ميزة تساعد الهواتف الذكية على توفير أكبر قدر من طاقة البطارية أثناء إرسال واستقبال الإشارات اللاسلكية.

على إثر ذلك توقفت أبل عن بيع طرازات آيفون 7 و ايفون 8 القديمة المزوّدة برقاقات إنتل التي تنتجها شركة كوالكوم، في ألمانيا تحديداً، البلد الذي قامت الشركة برفع القضية فيه وانتهت بكسبها.

منتصف شهر فبراير الجاري شهد على عودة أبل إلى استئناف بيع طرازات آيفون القديمة في متاجرها في ألمانيا بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة؛ إذ اقتضى الأمر بالشركة الأمريكية ببيع الطرازات التي تضم معالجات من شركة كوالكوم فقط، والتوقّف عن استخدام بعد الرقاقات من شركة إنتل في الهواتف التي تنتجها وتوجهها إلى السوق الألماني.

في شهر ديسمبر من العام الماضي اعتقد الكثير من محبي سلسلة آيفون في ألمانيا أن بعض الطرازات ستنتهي مسيرة بيعها بشكل لا عودة فيه، نخص بالذكر طرازات كلّ من آيفون 7 و ايفون 8 التي تستخدم رقائق مودم إنتل، وقد قامت أبل بالفعل بسحبها من 15 متجراً للبيع بالتجزئة في ألمانيا، إضافة إلى متجرها الموجود هناك.

الصراع القضائي بين الشركتين لا يزال مستمراً؛ إذ رفعت أبل قضية على شركة كوالكوم قالت فيها إن الشركة متورطة بممارسات ترخيص براءات غير قانونية، لحماية احتكار ما يسمّى بشرائح المودم التي تربط الهواتف المحمولة بشبكات البيانات اللاسلكية. في حين ادعت كوالكوم بدورها على الشركة الامريكية بأنها انتهكت براءات اختراعها.

يُذكر بأن أبل قد استغنت بشكل كامل عن استخدام شرائح كوالكوم في آخر إصدارات سلسلة من هاتف آيفون العام الماضي، والتي حملت إسم طرازات ايفون 10 أو ما دعاه البعض بطرازات ايفون x التي لاقت نجاحاً جيداً مقارنة بالجيل السابق.

الجدير بالذكر أن أبل تعتزم إقامة مؤتمر لها في شهر مارس المقبل، للإعلان عن سلسلة آيفون القادمة والتي من المقرر أن تُحدث نقلة نوعية في مسيرتها الإنتاجية، وتُعيد الشركة إلى صدارة قائمة المبيعات في الأسواق العالمية من جديد؛ إذ تراجعت الشركة إلى المركز الثالث عالمياً على قائمة مبيعات مُصنعي الهواتف الذكية وتعدت خسارتها الـ 300 مليار دولار أمريكي عام 2018 الماضي.

وعلى السياق ذاته لاقت أجهزة ايفون القديمة والجديدة، وكذلك الأجهزة اللوحية إلى الآن أصداءها ضمن مبيعات متاجر البيع بالتجزئة والمتاجر الإلكترونية، إضافة إلى منصات الإعلانات المبوبة في المنطقة العربية تحديداً؛ فكان السوق المفتوح على سبيل المثال أحد المنصات الإلكترونية التي مكّنت الكثير من مُحبي منتجات الصانعة الامريكية من بيع وشراء واستبدال أجهزتها الذكية على اختلافها بتحقيق تداول تجاري مباشر فيما بينهم دون وسيط.

الوسوم

أحمد فردوس

مغربي الجنسية , مهندس برمجيات أمتلك خبرة كبيرة في عدة لغات برمجية سواء في برمجة تطبيقات الويب أو تطبيقات الأندرويد أيضا أمتلك خبرة بعض الشيء في إدارة الخوادم لينكس وحمايتها ومهتم بمجال الأمن المعلوماتي بشكل عام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

seventeen − fourteen =

إغلاق